الجمعة, 26 يونيو, 2009
تتعثَّرُ اللغَةُ
كلّما مَشَتْ إليكِ
كحالِ كُلِّ شَيءٍ ..
إذا إليكِ مَشى !
و تُفكِّرُ فيكِ ..
و حَديثُ شِفاهكِ للفُنجانِ
يُربِكُها مِنْ أوّلِ رَشْفة
و أنا مَعَكِ
بينَ يَديكِ
و أَسألُني ..
ما بينَ الرّعْشَة .. والرّعشَة
أبالحُروفِ المَريضةِ أُحاكيكِ أمْ للهِ أُصَلّي كي تُشفى !
أمْ أُمسِكُ جُنوني .. و أَكتُبُكِ
كما يُوحى إليَّ و .. يَليقُ بكِ... [اقرأ المزيد]
السبت, 18 ابريل, 2009
" أحلى قصائدي !
هل هذا ممكن ؟ وهل يستطيع شاعر على وجه الأرض أن يقرر بمثل هذه السهولة والرعونة ، ما هي أحلى قصائده .
وإذا كانت القصائد التي اخترتها هي أحلى القصائد من وجهة نظري ، فهل هي كذلك بالنسبة للآخرين ؟
إن ذوق الشاعر ، على أهميته ، يبقى ذوقه الخاص ، و ارتباطه الشخصي ببعض قصائده ، والظروف التاريخية والنفسية والإنسانية التي كتب تحت تأثيرها هذه القصائد... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 13 ابريل, 2009
كلَما زَرعْتْ أناملكِ في قلبِ قلبي وردة .. أُحِسُّ بعبءِ أنْ أجِدَ الماءَ الكافي و السّحرَّ الكافي و .. الشّعرَ الكافي لرعايتِها لتبقى رائحةَ السّعادة التي تبُثُّها للوجودِ عَبِقَةً في مساماتِ العُمرِ .
لا أستطيع الخُروج من أزمةِ التّعبيرِ أمام المطرِ الذي يتساقطُ كالحُلمِ على صحراءٍ اتّخذتها - رغماً عني - وطناً رغم شعوري أنني سأموتُ عطشاً... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 06 ابريل, 2009
... و رحلَ ( الأبضاي ) الذي دغدغ أحلام طفولتنا كي نكبر و نتشبّه به ، بشاربيهِ العريضين ، و بجسمهِ الرّياضيِّ المثير ، و بعضلاتِهِ المفتولةِ و التي كُتِبَ على إحداها في ساعِدِهِ ( يا باطل ) أو رُسم عليها قلب اخترقهُ سهم الحبّ ، ، و صوتِه الرجوليّ الأجش ، و نظرتِهِ القويةِ الحادّة ، و الكوفيةِ الملقاةِ بعجلٍ و فوضويةٍ على كتفيهِ ، و بالطّاقيةِ المزركشةِ الموضوعة بميل متعمّدٍ على... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 18 مارس, 2009
سأتَزَوَّجُ كآبتي ..أنا رَجُلٌ لا أْقْدِرُ على العَيشِ بِدونِ امرأة ..و التي أَحْبَبْتُها - للأسفْ - لا تَقدِرُ على العَيشِ إلا مع رجلْ !!
نائل شيخ خليل
28 كانون الأول 2002
[اقرأ المزيد]
الاثنين, 26 يناير, 2009
و انتصرت غزّة ..
و كَذَبوا إذْ قالوا أنّها خاسرة
و خَسِئتْ الكِلابُ
من البيتِ الأبيضِ ..
إلى كلّ من صَمَتَ .. و صَفّقَ .. و تآمرا !!
كيف تُهزمُ أمّةٌ نَدَرَتْ للنّصرِِ ..
أرواحاً طاهرة !؟
و كيف نرجو النُّصرةََ ..
ممن تاجرَ بكرامتنا شرّ متاجرة !؟
و باعَ ضميرهُ ببضعِ دولاراتٍ
و... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 05 يناير, 2009
ستّون عاماً و نيّف .. و الكيانُ الصهيونيُّ الغاصِبُ بما أوتي من وسائل دعمٍ عقائديةٍ و عسكريةٍ و ماليةٍ و دوليةٍ يركبُ على ظهورِ كرامتنا دون أنْ نخرُجَ بصيغةٍ واحدةٍ تُحرِّرُنا و تبعثُنا لِنَقُودَ العالمَ كما فعلَ أسلافنا قبلَ أنْ نكفُرَ بهم و نكتفي بالبكاءِ على أطلالهم بكل ما أوتينا من مواهِبَ فنّيةٍ !
ستّونَ... [اقرأ المزيد]
الخميس, 25 ديسمبر, 2008
هي المجموعة القصصيةُ الأولى لهذه الكاتبة الكبيرة التي وصلت لتكون إحدى أهم الكتّاب العرب عبر التاريخ ، من خلال مجموعةٍ ضخمةٍ من الروايات و المجموعات القصصية و الدواوين الشعرية و المقالات التي نشرتها و قدّمتها بشكلِ ثوراتٍ متلاحقةٍ قادتها بفكرِها الذي أثار إعجاب الكلّ كتاباً بعد كتاب ، و مقالةً بعد مقالة .
غادة ، الأنثى المتمردة ، الثائرة ، و... [اقرأ المزيد]
الخميس, 27 نوفمبر, 2008
تُطالِعُنا نشراتُ الأخبارِ اليومية التي نُشاهدها و نسمعُها و نقرؤها عبر الوسائلِ الإعلامية التي تكاثرت تكاثر خطايانا و أخطائنا بحكم الثّوراتِ الرّقمية المتعاقبة ، و التي أدمناها - أي الأخبار - بحيث إنْ فاتتنا نشرةُ ما بُثّت على إحدى القنوات التلفزيونية ، تحرّينا أخبارها بكبسةِ زرٍ قد تقودنا إلى نشراتٍ طويلةٍ عريضةٍ بحجم خيباتنا ، و انكساراتنا ، و من مختلف النكهاتِ غير المحبّبة غالباً... [اقرأ المزيد]
الخميس, 23 اكتوبر, 2008
خاتَمٌ من خَشَبْ
شيءٌ من الخيال .. لشيءٍ من الحب !!
كان يعشقُها لدرجةِ الاحتراق ، و كانَ يعشقُ رمادَه لأجلِها فقطْ .. !! وهيَ كانتْ تُبادِلُه شيئاً من الإحساسِ ، برغم أنّها لطالما أخبرتهُ أنَّ صبرها نَفدَ ، فصارت لا تأبهُ كثيراً لمعاناتهِ ، بل لطالما صبّتْ الزّيتَ على نيرانِهِ لتسمعَ صرخاتهِ التي كان يكتُمُها ، بينما هي كانت تشعرُ بالسّعادة لأنّها تمارسُ أُنوثتها... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 20 اغسطس, 2008
هاهو الوطن ، ذاك العِشقُ الجَميلُ ، اللذيذُ ، المُدهِشُ ، الرّاقي ، الذي يَرفعُنا لسماواتِ الإحساسِ كُلّما توغّلتْ رائِحتُهُ اليَاسَمينيةُ في مساماتِ أيّامنا المُتَعَبَةِ و المُتْعِبَة ، و كلّما نََبَتْ العَفَنُ على جَسَدِ الأمَلِ .. غيّرَ جِِلْدَهُ ، و نَزَعَ ثِيابهُ السّوداءَ ، و لَبِسَ وَجههُ و ضَحِكاتِهِ ، بمجرّدِ أنْ يرى طفلةً ترتدي بدلَتها المدرسيةَ لتبدوَ كما فراشةٍ ترتدي وردة ، و هيَ... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 03 يونيو, 2008
ليتكَ أيُّها السَّاكِنُ في القلبِ
و في الرّوحِ ، و في الجّسدِ ، و في الذّاكرةْ
تترُكُني لحظةً ، أو لحظتينْ
بينَ الطّعنةِ و الطّعنة
كي أستعيدَ شيئاً من النّبضِ
أو دقيقةً واحدةً من الفرحِ
ليتكَ تخرُجُ منّي نهائياً ..
و تنامُ في سريرٍ واحدٍ
لا أن تنامَ في كُلِّ الأمكنةِ
ليتكَ تأتيني في وقتٍ محدّدٍ ..
لا أن تأتي في كُلِّ الأوقاتِ
ليتكَ تطعنُ في نُقطةٍ واحدةٍ
من هذا الجَسدِ المُتعبِ... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 14 مايو, 2008
راح خالد .. ارتاح خالد
أيُّها الخالدُ .. وداعاً ، قدْ أخذكَ الله شهيداً إلى جِِنانهِ و تركنا في جَحيمِ الدّنيا ، نُعذّبُ أرواحنا و تُعذِّبنا .. و نبكي .. نبكي .. نبكي .. غِيابَك و بقاءنا .
رفيقَ العُمرِ .. لو تأخُذُني معك ، فاليومَ الذي قضيتُه معك قبل أُسبوعين لم يُشبعني منك ، الآن فقط أستشعرُ حجمَ التّعب الذي كُنت تُحِسّه .. و بي رغبةٌ عميقةٌ لاحتضانك ، للتهوين عليك ، لأوشوشَ في أُذنيك... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 23 ابريل, 2008
لأنّكِ أتيتِني بكلِّ بساطةْ
لستُ أجدُ
يا حبيبتي ..
في غيابكِ السّريع ِغرابةْ
و لستُ أسأَلُ نفسي
كيفَ - هكذا فجأةً -
تَبخّرتِ..
و عُدْتِ - كما كُنتِ - سَحابةْ
و لستُ أسألُ الفناجينَ و لا النُّجومَ..
فأنا أعرِفُ أنّني لن ألقى إجابةْ
* * * * * * * * * *
و تسألينَ ..
إذا لَمَحتِِ الحُزنَ في وجهي
متى ..لماذا..و كيفْ..
و كأنّكِ لمْ تقرئي قصائدي
ولم تَستَطلعي... [اقرأ المزيد]
الاحد, 30 مارس, 2008
أحياناً .. تداهمني الوحدةُ بوجوهٍ مللتها و ملّتني و لأنه لا غنى لأحدنا عن الآخر كان لا بدَّ من أن نروِّضَ نفسينا على التآلف و المودة فيما بيننا ..
عني أنا ... فقد اعتنيتُ بوحدتي كما يجب ، فأنا حريصٌ مُذ عرفتها على الهروبِ بسرعةِ السيّارة القصوى إلى بيتي فور انتهائي من عملي الممل رغم أنّه غيرُ مقيدٍ بمكانٍ أو بأشخاص ، دون أن ألتفِت إلى الدّعواتِ المتكررة لسهرةٍ ما أو رحلةًٍ سياحيةٍ... [اقرأ المزيد]
الخميس, 13 مارس, 2008
قبل عشرِ سنواتٍ تقريباً ، و في إحدى ساحاتِ الجّامعة جمعني حديثٌ شيّقٌ مع أحد الأصدقاء الذي يكبُرُني عمراً و يزيد معرفةً عن معرفتي الأدبيةِ بالذّات ، حديثٌ أخذنا إلى الثقافةِ و الأدب و الشّعر و لمّا طرقنا بواباتِ الرواية قال لي :
(( إذا أردتَ أن تقرأ ، فأنصحك بـ ( مئة عامٍ من العزلة ) لـ ( جبرييل جارسيا ماركيز ) ، أتدري أنّك إذا بدأتها فلا بدّ... [اقرأ المزيد]
الاحد, 02 مارس, 2008
عذراً يا أحبتي .. فقوافي الحب استحالت دموعاً تبلّلُ خيباتنا من الأندلس إلى غزة ، و الدّماءُ العربية التي تجري في عروقنا كفرت بوعودنا التي طالما تبجّحنا بها أنّنا سنصحو .. لا بدَّ أن نصحو .. و لكن بعد سهرةٍ طويلةٍ بدأناها بعشاءٍ دسمٍ تحكي عنه بطوننا المكورّة تكوّر بطنِ امرأةٍ حملتْ سفّاحاً ، و أنهيناها بفيلمٍ ساخنٍ على قناةٍ كافرةٍ تحتلنا حكومتها و تسبُّ رُسُلنا و تسخرُ ليل... [اقرأ المزيد]
السبت, 16 فبراير, 2008
هرباً من العصابات الإلكترونية التي تدير أغلب المواقع الأدبية التي تدّعي تبنيها للحيادية في التعاطي مع منشوراتها ، يجدُ الكاتب الذي لا يقبل بأيٍّ نوعٍ من النفاق المُستَهلَك أو المُستهلِك لمن يمارسه و يتعاطاه أنّه محاطٌ بمشاركاتٍ تحظى بتصفيق الكلّ و فيما إذا أردنا تحكيم المعايير الأدبية و اللغوية أو حتى الحسية في كثيرٍ من هذه المنشورات لوجدنا أنها لا يليق أن يحتويها موقعٌ كُتبَ في أعلاه ..
( موقع... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 15 فبراير, 2008
لا زلتِ في مكانكِ ..
قُضبانُ السّجنِ الحقيرةِ
لم تمنعني عنكِ ، لم تُغيّرني ..
ما زلتِ في القلبِ
على بُعدِ خُطوةٍ من الذاكرةْ
قد اشتقتُ يا حبيبتي ..
لرائِحةِ عطركِ السّحريّةِ
اشتقتُ لعيونِ الخمرِ ..
و أزهارِ الياسمينِ ..
اشتقتُ لأصابعِ الموسيقى..والجنونِ
و لأبجديَّةِ الشَّفتين اللّتينِ
علّماني الأبجديَّةْ
لذلكَ الوجهِ الخُرافيّ التكوينِ
و للشعرِ المتحرِّرِ
من قيودِ الألوانِ... [اقرأ المزيد]
الخميس, 24 يناير, 2008
روعة الإحساس .. هو أن أفكِّر فيكِ كحبيبةٍ وحيدة .. رغم ملايين النساء في هذا العالم !
هو أن أحبَّكِ .. رغم قراراتي الكثيرة ، أن أتجنّب الخوض في امرأةٍ قبيحةٍ أو جميلة ٍ، تستحقني أو لا تستحقني !
هو أن أخبركِ بكل ِّتفاصيل حياتي .. على أيّ جَنْبٍ أنام و بأيّةِ يدٍ أكتب .. و بأي وقتٍ أستيقظ ، وما لون أطباقي و نوعُ طعامي .. و مساحةُ بيتي .. و مساحةُ أحزاني ، ومتى أدخلُ في... [اقرأ المزيد]
السبت, 19 يناير, 2008
من الخاصرة .. يحاول الأمريكان و ( المتأمركون ) و من والاهم من بني صهيون و بعض العربان ممن يرتدون الثوب العربي و اللحية العربية و الإبتسامات المتكررة في اللقاءات العلنية و تلك التي لا يعلن عنها لأنها تتم في الأقبية العفنة ما بين هؤلاء و حلفائهم الصليبيين الذين أعلنوها مراراً و تكراراً بطريقة مبطنة : لا نريد نظاماً عربياً قوياً ، حراً ..
يحاولون ضرب الدور السوري القومي الفاعل و التاريخي و المناصر... [اقرأ المزيد]
الخميس, 17 يناير, 2008
هذه ( الأحلامُ ) المُدهشة ، تمسِكُ بيديّ قارئِ رواياتِها و بإحساسِهِ و حواسّهِ و أعصابِهِ و .. بقلبهِ ، و تُرافِقهُ من غلافِ رواياتها الأنيقِ كأناقتِها و الصفحةِ الأولى المخصّصةِ للإهداءِ ، ثمّ الصفحةُ التي تبدأُ منها توغّلها فينا بحرفنةٍ و ذكاءٍ عاليين ، و من الجملِ الأولى لروايتِها تُدرِكُ أنّكَ أمام تجربةٍ أدبيةٍ غير تقليديةٍ ، أدواتُها أخّاذةٌ و ساحرة ،... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 01 يناير, 2008
في آخِرِ ليلةٍ من السَّنةِ
أفرغتُ ما في داخِلي من أحزانٍ
و نِمتُ بأمانِ اللهِ ..
منتظِراً بفارِغِ الصَّبرِ
أحزاني الجديدةْ !!!
نائل خليل
21 كانون الثاني 2001
[اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 25 ديسمبر, 2007
للحزنِ فلسفةٌ خاصةٌ جداً في يومياتي حتّى أدمَنتُهُ و امتهنتُهُ و أصبحتُ أتوقُ لتعليمهِ !!!
نعم .. فأنا أحِبهُ – أي الحزن – كثيراً ، و هو أيضاً يُحبّني لدرجةٍ قريبةٍ من العبادةِ ، و لذا و وفاءً لهذه العلاقةِ الغريبةِ ، المدهِشةِ ، و الإستثنائيةِ أجِدُني لا أفكّر كثيراً لمّا أخيّر بينَ ساعاتٍ طِوالٍ من السّعادةِ الكاذِبةِ ، المزيّفةِ ، و المؤقتةِ ، و بين دقيقةٍ... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 12 ديسمبر, 2007
خير أمّةٍ أخرجت للناس .. تتنافسُ بهوسٍ على المجون !!
و ( المافياتُ ) الإعلامية العربية ( مع نقطة على العين أو بدون ، لا فرق ) تتسابقُ على استغلال الطّاقات العربية الفذّة ، من خلال إيمانها الكامل أنّها طاقاتٌ واعدة و أنّها مُهيّأةٌ لِلَعِبِ دورٍ مؤثّرٍ و فعّالٍ في تسريع تحريرِ مجتمعنا العربيِّ المحافظِ من قيودِ العفّةِ و الشرفِ و .. الكرامة !
و لما أضْفَتْ... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 07 ديسمبر, 2007
في المرّةِ القادمةِ ..
حينما نكونُ معاً
على طاولةٍ واحدةٍ ، وحيدةْ
نحفِرُ على خَشبِها..
أحلامنا الكبيرةَ ، و الصَّغيرةْ
و مواعيدَنا القريبةَ ، والبعيدةْ
و تُمسِكينَ أنتِ ( المِلعَقةَ )
بيدِكِ الطُّفوليَّة
تُحرِّكينَ السُّكَّرَ
في كأسي المريضَة
في المرّةِ القادِمة ..
أرجُوكِ ..
يا امرأةَ الشِّعرِ .. و السِّحرِ... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 23 نوفمبر, 2007
أبحثُ بهوسٍ جذّابٍ بفوضويته عن رائحةِ الوطنِ الحسّية في فُسحٍ إلكترونيةٍ متناثرةٍ كيفما أتفق ، لتصير صدفةُ أن أحظى بخبرٍ لفظ اسم مدينتي حدثاً أغبطُ نفسي عليه ، فأتوغل في محتوى هذه الفسحةِ ( المنينيةِ ) ، في كلِّ صورةٍ و حرف ، لأدوخَ متلذّذاً ما بين علاماتِ التّرقيمِ .. و علاماتِ الدّهشة !!
و صرتُ أتعمّدُ الدخول من بواباتِ الأسلاكِ و... [اقرأ المزيد]
السبت, 10 نوفمبر, 2007
لأنني أحبُّكِ .. أحمدُ الله كثيراً على أنه رأى أنني يجب أن أبصر النور ..!
أحمدُ الله أنه خلقكِ أنت أيضاً ..
ربما أيتها الغالية لو لم يكن ذلك لغيَّر رأيه ُو أعادني إلى بطن أمي !!
لأنك تحبيني .. أحمد الله ً على أنه خلق لي قلباً أخبِأ فيه قلبكِ الكبير .. و ألوم نفسي كثيراً لأنني غير قادرٍ أن أكافيكِ لأنك قبلتِ أن تكوني في حياتي !!
ألوم نفسي كثيراً لأنني لا أجد كلاماً يليق بإحساسك المذهل... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 16 اكتوبر, 2007
يأخذنا ( الماغوط ) إلى لغةٍ محكيةٍ بألسنة الناس البسطاء المسكونين بخوفٍ أزليٍّ من المجهول ، و من المعلوم !! ، و الذين وضعوا رقابهم ثمناً للقمة خبزٍ ماديةٍ أو روحيةٍ !! و لم يستلذوا لمرةٍ واحدةٍ بإكمالها كما يفترض ، لأن الخوف يحرمنا من الاستمتاع بكل ما يمكن أن نستمتع به ، حتى لو كان دمعةً نريد بها أن نرثي بها أنفسنا لنرتاح... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 16 اكتوبر, 2007
سأتخبّطُ بأحزاني
صباحَ ، مساءْ
و أزورُ طيفَكِ الجّميلَ
عندَ كُلِّ اشتهاءْ
حاملاً لكِ ورودي
التي تكادُ تموتُ من قلََّةِ الماءْ
آهٍ ..
لو كان ينبُتُ على طاولتي الحزينةِ ..
غيرَ الوردِ
لكنّهُ قدرٌ يا سيّدتي ، و قضاءْ
أن يعشقَكِ فلاحٌ
بيتُهُ الوردُ
ثقافتُهُ الوردُ
رصيدُهُ الوحيدُ في هذهِ الدُّنيا
هو الوردُ
يبيعُ الكونَ و يشتريهِ
فقط بالوردِ
لكنكِ - و لأُميّتِكِ المفرطةِ –
لم... [اقرأ المزيد]











