رســــول الإحــســــاس
قـــلــبٌ يُــردّدُ تــعـويــذة فِـــكــرٍ .. و طُــهــر
الـطـّـيــران فـوقَ الـقـفـــص





 

 

 

سأتَزَوَّجُ كآبتي ..





أنا رَجُلٌ لا أْقْدِرُ على العَيشِ 











بِدونِ امرأة ..











و التي أَحْبَبْتُها












-
للأسفْ -














لا تَقدِرُ على العَيشِ

















إلا









مع رجلْ !!








اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي








نائل شيخ خليل

 

28 كانون الأول  2002

 



أضف تعليقا

اضيف في 23 مارس, 2009 03:06 م , من قبل مثال عبد الله
من المغرب said:

سأبدأ من حيثُ إنتَهيتَ ..

(( إلا .. مع رجل !! ))

جاءت عبارتكَ الأخيرة .. الموجزة .. الدقيقة .. و المصوّبة نحو نحر النبض مباشرة ( كـَ سلاحٍ لا يُهزم ) معلِنَةً نهايةَ روايةٍ من ألف صفحة .. و صفحة!
و يستبدّ بي الفضول كيف هو / هم هذا الرجل .. أنا من تعرف جيداً أيّ الرجال أنتَ ..؟!
أضع نفسي بمحاداة الحيادِ حتى أستطيع أن أنصف الحرف هنا ( و لن أستطيع! )، و أتوقع أن لستَ تنتظر مني إنصافا، كما إيماني التام بإنسانكَ العادل و بـرحابة صدرك ...
ليس أحدٌ بالكونِ مثلكَ سيدي، أحسبكَ تعلم ذلك و لستُ هنا للخوض بالأمر الآن.
إنما هو آخر ردّ فعل لغريق تمكنَتْ من أنفاسه أمواج القدر العاتية و هو لاهٍ ..!!!
ربما ما دفعني لمصافحة هذه الصفحة كلمة ضمَّنْتَها كل معاني الخيبة و الإنكسار و الخذلان (( -للأسف- )) ..
لو تدري كم هي موجعة، و كم هو قاتل الإحساس بها ..
الطيران .. هو سمة الأحرار، و المعجز بالأمر لماذا فوق القفص و ليس خارجه فقط ..!!
هذه الرائعة قابلتها منذ ما يربو عن الثلاث سنين، و ما زالت لم تفقد من فتنتها شيئاً.
بعض الرحلات يا صديقي الرائع طويلة، ترغمنا على مجاورة أناس غرباء نحب بعضهم و لا نستصيغ البعض الآخر .. و المحطات رهانٌ لا يستطيع الجميع ربحه ..
فقط من نحبهم و إن سبقناهم بالنزول أو سبقونا تبقى ذكراهم عالقة بمسامات أرواحنا إلى الأبد .. و يبقى الحرف ساعي بريد ينتشي على إيقاع همس العناوين و صناديق البريد.

دمتَ رائعاً رسول الإحساس ..





اضيف في 28 مارس, 2009 07:09 ص , من قبل الهنوف
من المملكة العربية السعودية said:

كلام جميل

اضيف في 12 ابريل, 2009 12:15 ص , من قبل رسول الإحساس said:


" للأسف " هي التي قرّرت أن تزرع الكآبة في صدري ، و تلبسني إياها في إصبعي و جسدي ، و تعطيها مساحةً في سريري !!!

" للأسف " هي التي لوّنت إحساسي باللونِ الأسود ، و حنجرتي باللون الأسود ، و السّاعة التي أصحو على صوتِها كلّ صباح باللون الأسود !!!

" للأسف " أدري أنّ هذه الكلمة - أي للأسف - تتضمنُ كلّ معاني الخذلان و الخيبة و الإنكسار ، و أعي أنّها موجعةٌ و قاتلٌ الإحساسُ بِها لأنه و ببساطة أنا الذي اِرتُكِبتْ فيهِ كُلُّ هذه الأشياء .


أمّا لماذا الطّيران فوق القفص و ليس خارجهُ فأنتِ تعرفين تماماً مدى حِرصي أن تكون عناوينُ " قصائدي " قويةً كما هي قصائدي ، ثقيلةً كثقلِ الإحساس فيها ، و مشفّرة تشفير الحزنِ في ضحكتي و عيوني !!!

على كُلٍّ ... !!


و كما يقولون في المثلِ العامّيّ الدمشقيِّ " كُل من عقلو ( عقلهُ ) براسو ( برأسهِ ) بيعرف خلاصو ( خلاصه ) " ، و لذا فلا أملِكِ إلا أن أقول بثقةٍ :هنيئاً لكلٍّ واحدٍ فيما اختار .. !!!!

مثال عبد الله :

شكراً لجزيلِ و حسنِ إطرائكِ ، و إن كان ما كتبتِ يتعدّى الإطراء ، فأرجو من الله أن يثبّت لديكِ هذا الإحساس و يكونَ واحِداً غير متذبذبٍ حسب المكانِ و الزمانِ .

ممتنٌّ لوجودِكِ هنا .



اضيف في 12 ابريل, 2009 12:17 ص , من قبل رسول الإحساس said:

الهنوف ..

شكراً جزيلاً لكِ ..



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
 هــــــــام