الاربعاء, 23 ابريل, 2008
لأنّكِ أتيتِني بكلِّ بساطةْ
لستُ أجدُ
يا حبيبتي ..
في غيابكِ السّريع ِغرابةْ
و لستُ أسأَلُ نفسي
كيفَ - هكذا فجأةً -
تَبخّرتِ..
و عُدْتِ - كما كُنتِ - سَحابةْ
و لستُ أسألُ الفناجينَ و لا النُّجومَ..
فأنا أعرِفُ أنّني لن ألقى إجابةْ
* * * * * * * * * *
و تسألينَ ..
إذا لَمَحتِِ الحُزنَ في وجهي
متى ..لماذا..و كيفْ..
و كأنّكِ لمْ تقرئي قصائدي
ولم تَستَطلعي... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
معلومات المدون:
عن المدونة:
ألبِسُ وَجَعي و فَرحي و غُربتي و أكتبُ لأعلّمَ كلِّ المارّين من هنا أنَّ حرفي هو هويتي، أكتبُ إحساسي لا ليصفِّقَ لي أحَدَهُم و لا ليُكافئني آخر أو يُعانقني بل لأزدادَ يقيناً أنني على قيدِ ( الإحساس )!
آخر المقالات
- معـجـونٌ بـيَـاسمـينِ الــشـَّـام
- في داخلِ القفصْ
- وداعاً يا خالد .. كم يُفجِعُني رحيلُك
- في جيبِ رَجلٍ آخر
- يومياتُ رجلٍ لا يُشبهني .. !!
- مئة عام من العزلة .. غابرييل غارسيا ماركيز
- لِتخرسْ قصائدُ الحُبِّ .. يا فلسطين
- عامٌ من الإحساس بحضرتكم .. شكراً لكل الأوفياء
- أسئِلَةٌ مسافِرةْ .. بلا عودة !
- يومياتُ زاهدٍ يُحبُّكِ
- محاولة اغتيال ( سورية ) !
- فوضى الحواس .. أحلام مستغانمي
- تــــَفَــــــــاؤُلْ!
- فلسفة الحزن
- ثقافة .. الخصر !!!
- بدايات قصيدة
- عين منين .. تلك الجنة التي كفرنا بها !
- لأنكِ حبيبتي .. أحمد الله أنه خلقني !
- سأخون وطني .. محمد الماغوط
- فلاحٌ يحصُدُ أحزانَهُ !
- أنا الحرف التاسعُ و العشرون
- هكذا ..ألتمسُ طريقَ الخلاصْ
- ضعي كل شيءٍ في مكانه .. أرجوكِ!
- بلا بوصلة
- الأجنحة المتكسرة .. جبران خليل جبران
- لحظة ضعفٍ غير اعتيادية
- كلمات .. بقراءة جديدة معجونة بالإحساس
- لا بأس .. طالما أنّي أُحِبُّكِ
- قاسيون .. جبلٌ يحرسه الله ليحرس الشام
- ثورة الإحساس
المواقع المفضلة
الأوصاف
- إحساس السياسة [4]
- إحساس القوافي [13]
- إحساس المكـتبة [4]
- إحساس الـنـاس [3]
- إحساس الـوطـن [5]
- إحساس بلا قـيـد [10]
الأرشيف
دمشق عاصمة الثقافة العربية إلى الأبد !
لـسـعـة الـيـوم
الـتـصـويـت
همسات ... خاطفة !
هؤلاء اغتسلوا بـ طهري ، و ثاروا بـ فكري !
إذا أردت التقاط نــجمــة بعينها من ســمـــاواتي !! و ببساطة أكثر : البحث فقط في هذه المدونة
راسلني









