رســــول الإحــســــاس
قـــلــبٌ يُــردّدُ تــعـويــذة فِـــكــرٍ .. و طُــهــر
لِتخرسْ قصائدُ الحُبِّ .. يا فلسطين

 

 

 

 

 

 

عذراً يا أحبتي .. فقوافي الحب استحالت دموعاً تبلّلُ خيباتنا من الأندلس إلى غزة ، و الدّماءُ العربية التي تجري في عروقنا كفرت بوعودنا التي طالما تبجّحنا بها أنّنا سنصحو .. لا بدَّ أن نصحو .. و لكن بعد سهرةٍ طويلةٍ بدأناها بعشاءٍ دسمٍ تحكي عنه بطوننا المكورّة تكوّر بطنِ امرأةٍ حملتْ سفّاحاً ، و أنهيناها بفيلمٍ ساخنٍ على قناةٍ كافرةٍ تحتلنا حكومتها و تسبُّ رُسُلنا و تسخرُ ليل نهارٍ من أحلامنا .. قبل أن نسلّم أنفسنا قبل الفجرِ بقليل .. للنوم مغمضي الجفون هذه المرة ، فشعبنا العربيُّ من المحيطِ إلى الخليجِ نائمٌ أو مُنوّمٌ ، في بيتهِ و عملهِ و جِدِّهِ و هزلهِ و في وطنهِ و غربتهِ .. و السّؤال : متى يصحو العرب .. بل السؤال الأصح هو السّؤال الذي طرحه ( نزار قباني ) و هو : متى يعلنون وفاة العرب !؟  

 

نعم .. هناك قسمين من الشعبِ العربي الذي ننتمي إليه لغةً و حضارةً و مصيراً :
 
 

القسمُ الأكبر قسمٌ مُطبّلٌ مزمّرٌ ، حِكمتهُ : ( فُخّار يُكسّرْ بعضه ! ) و طعامه اليوميُّ : نساءٌ و نفاقٌ و لعبٌ و لهوٌ و تجارةٌ مشبوهةٌ و رحلاتٌ مشبوهةٌ و تاريخٌ مشبوهٌ و مستقبلٌ مشبوه .. و هذا لا أملْ منه إلا كأملِ إبليس بالجنّة كما يقولون ..

 

و قسمٌ آخرُ صغير مقسومٌ إلى نصفين :

 

 

نصفٌ يهزّه الواقعُ المخزي للعرب ، و تُبكيهِ نشراتُ الأخبار و مشاهدُ المقاومين و خطاباتُ المساجد و دموعُ أمٍّ تودّعُ رضيعها أو ابنها الوحيد و تهنّئه بخلاصهِ من العيش مع العرب ، و تحترقُ أعصابهُ كلّما شاهد مسؤولاً عربياً يقبّلُ ( كونداليزا رايس ) أو ( جورج بوش ) أو ( إيهود أولمرت ) ، و كلّما شاهدَ الرّصاص العربي يتأهّبُ لاختراقِ الصّدرِ العربي ، وشاهدَ رئيسَ حزبٍ أو عصابةٍ عربية يتوعّدُ رئيسَ حِزبٍ أو عِصابةٍ أخرى بإنهائها من الوجودِ و لو كلّفه هذا حياته ..

 

نصفٌٌ يُحسّ أنّ كرامتهُ تُهان عندما يُشاهدُ عربياً يتآمرُ على عربيٍ بحجّة أنَّ لكلٍّ مصالحهُ ، و عندما يُشاهدُ النّفط العربي يتدفّق بجنونٍ و تزيدُ أسعاره بجنونٍ و أكثرَ من نصفِ العرب تحت خطِّ الفقرِ و أكثرَ من ربعهم يكادون يأكلون بعضهم ، و عندما يُشاهدُ أن حُلمَ دولةِ فلسطين قد تحوّل إلى حلم دولةِ غزة و حلم دولة الضفة ، إلى حلمِ دولةِ عبّاس و حلمِ دولةِ مشعل ، يُحسُّ أنَّ كرامته تُهان و مصيرَهُ يُستباحُ و مستقبلهُ يُتفاوضُ عليه على طاولةِ القمار السياسي عندما يُصرّحُ أحدهم أنّه شخصياً لا مشكلة عنده مع إسرائيل و أنّه تعِبَ من محاربتها و حان الوقتُ لزمنِ الصّلحِ أن يَحُلّ ، و عندما يذهب آخر إلى سيّده في البيتِ الأبيضِ ليُقبّل قَدميه ليُحرّرَ بلداً عربياً من نظامهِ القمعيِّ ، المستبّدِ !!

 

و عندما يشاهِدُ الحوّاماتِ الصهيونية و الأمريكية تحلُّ محل فراشاتِ الزمان الآفلِ ، و عندما يرى القواعد العسكرية تزداد يوماً بعد يوم ازدياد أوجاعنا و هزائمنا ..

 

و عندما يرى أن الدول العربية تسقطُ واحدةً تلو الأخرى من فلسطين مروراً بالعراق و ليس انتهاءً بالصومال ..

 

نصفٌ يحيا بوعودِ الله و رسولهِ بالنصر ، و يموتُ ألف ميتةٍ بسلوكياتٍ حكام العرّب الذي تآمروا علينا .. و أخرسونا .. و سجنونا .. و قتّلونا .. حتى لا يبقى رجلٌ يسبّحُ إلا بحمد حاكمه و سيّدهِ !!

 

 

هذا النصفُ .. و للأسف ، يعودُ لحياتهِ الطبيعية ، لحياتهِ الطبيعية بلهوها وهمومها و أوجاعها في سبيل الحصول على لقمةِ العيش ، يعود عندما تنتهي نشرة الأخبار و يبدأ المسلسلُ اليومي أو مباراة فريقهِ المفضل ، أو عندما تنتهي خِطبةٌ حماسيّةٌ لمجاهدٍ أو لشيخِ مسجد قبل أن يُقاتل ذلك الذي حجز على سيّارته بسيارتهِ و أخّره قليلاً عن موعدِ العودةِ إلى البيت ! ، أو عندما يضرب ابنهُ ابن الجيران فيذهبُ ليحُلَّ المشكلة بطريقته ، أو عندما يعودُ إلى البيت ولا يجدُ طعام الغذاءِ جاهزاً ، أو عندما يُطلُّ علينا ( عمرو موسى ) مبتسماً و متفائلاً و مقسماً أن كل مشاكل الأمّة العربية ستحلُّ قريباً و .. قريباً جداً ( و بالطبع يقصد عندما يموت العرب ! ) ..

 

 

أما النّصف الآخر من هذا القسم من العرب .. فيعيشُ دموعهُ و وجعهُ من حالِ العربِ المزري في أكلهِ و شربهِ و نومهِ و صحوه و مرضهِ و عافيتهِ ، في أنفاسه يبكي ، في ابتساماته يبكي .. حتى عندما يشاهد مسؤولاً عربياً يعانق أخيهِ المسؤول العربي يبكي لإيمانه أنّهما أنهيا للتّو اتفاقاً جديداً لزيادة أوجاعهِ بالتآمر عليه و على مستقبل أولادهِ و شعبهِ بتآمرهم عليهم ، بالمزيد من الذلّ و الاستسلام و التسليم و البيع لأعداء الأمة بثمن استبقاء كراسيهم ، بيع الوطن و كرامة أهله !

 

لكنّهم للأسف عاجزون – هؤلاء القلّة - عن شيءٍ إلا .. وهبُ الدّموع و الدُّعاءُ ليلَ نهار على أعداءِ الأمّة .. و على حكّامها المتآمرين عليها !!

 

 

أيُّ ضميرٍٍ ضميرهم .. إنهُ ضميرٌ منفصلٌ كلياً عن أيّةِ ذرّةِ إنسانية و كرامة عربية و متصلٌ كلياً بكل مؤامرات الغرب و الإمبرياليةِ العالمية و الصهيونية اليهودية ، متصلٌ بوعدِ بلفور و إتفاقياتِ سايكس بيكو و صلح ( تسليم ) كامب ديفيد و معاهدة ( مبايعة ) وادي عربة حتى مؤتمر أنابوليس الذي خُصّص للضحك على ذقون العربِ من كبيرهم إلى صغيرهم !!

 

 

 

أيُّ دمٍ عربيٍّ هذا .. الذي لا يكفُّ عن السيرِ في عُروقِ ذلك الحاكم العربي أو ذاك ، و في بلادهِ قواعد عسكريةٌ تُؤمّنُ الدّعم و الحماية لطائرات و دباباتِ الإسرائيليين في حربهم المفتوحة على الشّعب الفلسطيني في غزة و غيرها ، و أعلامُ إسرائيل ترفرفُ في عاصماتها تحت حُجّةِ ( لا نستطيع أن نُخِلّ بالمواثيق الدولية ! ) ، أيُّ دمٍ عربي ذاك الذي لا يتوقفُ عن الحركةِ في جسدِ حاكمٍ عربي حدودُ دولتهِ مجاورةٌ لقطاع غزة المحاصر و المستباحِ عسكرياً ليلَ نهار و بشتى أنواع الأسلحة و هو يظهرُ مبتسماً على شاشاتِ التّلفاز و عبر مجموعةِ تصريحات :

 

( سنكسرُ أرجلَ الفلسطينيين إذا لم يحترموا أرضنا ) ، ( سنحضرُ مؤتمر القمة العربية بدمشق إذا سمحت أجندتنا بذلك ! ) ، ( سنمنعُ تهريب السّلاح إلى قطاع غزة عبر الأنفاق ) ، و التصريح الذي لم يصرّح به ( إذا سبّني التاريخ و ذكر أنّي عميلٌ وريثٌ لعميل و أني .... ابن .... فسأقول أنني لم أكنْ بوعيي يومها فعقلي أعطيته للأمريكان ليريحوني منه و ضميري طعنته و أعطيته حبّة مخدرٍ لكي لا يزعجني صراخه ، أمّا الدم العربيُّ الذي ولدتُ و هو في عروقي ، فقد استبدلتهُ بالنفط و بعائدات السياحة القادمة إلى جيوبنا بالشيكل الإسرائيلي ، فضلاً عن الدولارات التي أتقاضاها عند كل صفقةٍ يعقدها مع ضميري أسياد البيت الأبيض و  أورشليم ، هذا عدا عن كوني مستعدٌّ أن أبيع الوطن كلّ الوطن بساكنيه مقابلّ أن أبقى على هذا الكرسي أو أن أورّثه لابني من بعدي بعدَ عمرٍ طويلٍ من الخيانةِ و العمالةِ و التبعية  !! ) .

 

 

 

نعم .. فنحنُ لا نستحقُ الحياة يا فلسطين ، و مشاهدُ الدّم تلوّث كراماتنا و تزيّنُ خيباتنا و هزائمنا ، نعم يا غزّة .. لتلبسي الحداد على العرب فموعدُ الموتِ الحقيقي قد أقبل مذْ وطئتْ المدمّرة ( كول ) السواحل اللبنانية لتنضم إلى أخواتها في الخليجِ العربي وهي تردد جواباً واحداً لكلِّ من يسأل عنها ( كول ... و اخرس ) !..
 
 نعم .. يا غزّة ، صبركِ على البلوى .. فنصر الله آت ، أمّا العرب و وعود العرب و صراخ العرب و دموع العرب كذِبٌ بكذبٍ .. فو الله لو لم يكن كذلك .. لنزلوا عن كراسيهم عند مَشهدِ رضيعٍ مضرّجٍ بالدّماء .. و أمٍّ مقطعةٌ جثّة ابنها الشاب و هم تتمتم ( اللهم انصر المجاهدين و ثبّتهم ) بدون دمعةٍ واحدة ، و عند مَشهدِ أشلاءِ أطفالٍ يلعبون بكرتهم قبل أن تقدّمهم طائراتُ العدو قرابينَ للأوطان .. و وجبةً مسليةً للحكّام العرب يخرجون فيها قليلاً عن روتينهم الضاحك المبكي ، بمشاهدةِ فيلمٍ مرعبٍ مُعاشٍ حقّاً ، و كلّ شخوصه حقيقيون .. و أرض المعركة هي الأرض التي ورثناها عن رسول الله و صلاح الدين الأيوبي ..
 
 
 

 

نعم يا غزّة .. نعم يا فلسطين .. نعم يا بغداد .. نعم يا مقديشو .. نعم يا بيروت .. نعم يا دارفور .. نعم يا أرض العرب ، اكفري بالعرب و بخلفاء و أحفادِ صلاح الدين ( الكردي ! ) و توكلي على الله .. فأمّةُ العربِ مشغولةٌ بعدِّ براميل النفط التي تنتجها آباراتها ، و بعدّ الطائراتِ التي تحوم في أجوائها ، و بعدّ المجاهدين الذين في سجونها ، و بعدِّ النساء اللواتي في أسرّتِها ، و عدّ الهزائم التي في تاريخها ، و توقعِ الهزائم التي .. في مستقبلها !!

 

 

 

نعم يا غزّة .. أخجلُ من نفسي إذا كتبتُ الحبّ و أهلوكِ ينتحبون و يُجوّعون و يُقتّلون و يُسجنونَ ، أخجلُ من نفسي إذا كتبتُ الحبّ و الشّعر و الجّمال و أعيُنكم تذرِفُ على  أحبابكم و أولادكم ، أخجلُ من نفسي كلما بكتْ أمٌّ .. و وُريَ رضيعٌ مثواه الأخير رحمةً من ربّهِ أن يعيشَ و يموتَ دونَ أن يسمعَ اسمَ حاكمٍ عربيٍّ يُحلفُ به و بحياتهِ ، و دون أن يرى ضحكاتِ أميرٍ عربيٍ و هو يقسمُ أنّه مصمّم على دعمِ الشعب الفلسطيني المجاهد بكلِّ الوسائلِ ، و دون أن يُشاهِدَ جَولةً واحدةً من المفاوضات بين العرب و الإسرائيليين بخصوص قرارات الأمم المتحدة و مرجعية مدريد و الأرض مقابل السلام و عودة الأراضي المحتلة عام 1967 و إقامة الدّولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس ، و عودة المهجّرين و اللاجئين الفلسطينيين .. !!

 

و دون أن يُشاهد قبلة حارةً بين حاكم عربيٍّ و آخر أمريكي أو صهيوني .. و دون أن يُشاهد في نشرةِ الأخبار أهلهُ يتزاحمون على اقتناص رغيفِ خبزٍ واحدٍ أو يتساقطون واحداً تلو الآخر أمام طائراتِ العدو أو يتظاهرون مطالبين بصحوة الضمير العربي ، و يُشاهد في قناةٍ أخرى مسابقةً لمن تهزّ خصرها أكثر ، و من تتعرّى أكثر !

 

استشهد .. دون أن يَسمعَ حاكماً عربياً يصرّح بأهمية الوحدة العربية و التّضامن العربي و التكامل العربي سياسياً و اقتصادياً و فكرياً .. و إذا لَزِمَ الأمر جغرافياً ، و يُشاهد في قناةٍ أخرى ما يُكذِّبه و بالوثائق و بالشهود !!

 

 

عذراً .. منكم يا أحبائي ، فالدّمُ الفلسطيني و العربي يذرفُ على صفحاتي و احتراماً لهُ سأُخرِسُ قصائدَ الحبِّ و قوافيه ، على أملِ أنْ يُبعث العربُ من جديدٍ !

 

 

 

نائل خليل 
 
 

1 آذار 2008

  

 

 

 

 

 

 

 
 
سنغـنّي للحــيــاة رغــم أنـــوفكم
و إنْ كانت " الشهادة "
سيبقى الوطن
سيبقى
الوطن
!! 



أضف تعليقا

اضيف في 02 مارس, 2008 03:52 ص , من قبل methalabdullah
من المغرب said:



موجعة يا نائل .. موجعة ..

اضيف في 02 مارس, 2008 06:44 م , من قبل horseman84
من السودان said:

فعلا اخي الحبيب تخرس القوافي عندما نرى اشلائنا تمزق واصحاب الجلالة والسلطان يستقبلون حفدة القردة والخنازير احيي فيك هذا الموقف الشجاع فلا غرو فدم العروبه يجري في شرايينك
ادعوك الى زيارة مدونتي
horseman84
حميد الشمري- اليمن

اضيف في 02 مارس, 2008 11:25 م , من قبل amoooooon
من فلسطين said:

اخي العزيز


قلوبنا اصابها المرض والاعياء


ومآقينا التهبت من جمر دموعنا


وما امامنا سوى الدعاء


نصرنا الله والهمنا القوة والصبر


حسبي الله ونعم الوكيل


حماك الله

اضيف في 03 مارس, 2008 05:33 م , من قبل methalabdullah
من المغرب said:

و لشبر من صعيد تلك الأراضي الطيبة .. خير من مُلك الأرض ومن عليها ..!
غير أن ليس باليد حيلة سوى دعاء صادق و صلاة خاشعة، و إن ربكَ لأكرم الأكرمين ..

يا نائل إذا كان الله معهم .. فمن عليهم ..؟؟!
و لا يغرّنك ضنكُ حالهم .. و لا طيب عيش سواهم .. فوالله ثم و الله، صرخة أم ثكلى تدعو بالنصر و التثبيت ( و قلبها مفطور على فلذات كبدها ) .. أو دمعة طفل لم يعرف ثغره طعم إبتسامة ( من الجوع أو من الألم ) لأحب إلى الله من ألف ألف عام من صلاة ( صاحب جلالة أو فخامة او سموّ )..!

(( نعم .. يا غزّة ، صبركِ على البلوى .. فنصر الله آت ، أمّا العرب و وعود العرب و صراخ العرب و دموع العرب كذِبٌ بكذبٍ .. فو الله لو لم يكن كذلك .. لنزلوا عن كراسيهم عند مَشهدِ رضيعٍ مضرّجٍ بالدّماء ... ))

هم كذلك يا صديقي .. نسمع لرحاهم جعجعة، و لا نرى طحنة ..!
غير ان و كما قلت : نصر الله آت .. و لو بعد حين ..

يا سيد الكلمات ..

أرقتَ المداد وجعاً .. و ألبسته لون الحداد ..
غير أن المحرّض لقلمكَ هنا (( قلبك )) الذي حظرتَ عليه أنفاسه .. فهل بغير الحبّ نحيا .. و يحيون ..؟!!
عزائي أن أردد طويلا : يا وطن (( سامح )) .. فقليل الحيلة (( يحبّك )) !!
عمتَ حبّا أيها الخليل .. فما أحوج ( غزة .. بغداد ... ) لنبض صادق كخاصتكَ .. وقلم جريء يحاكي الذي بين أنامل ضميركَ ..

صديقي المميز ..

لا تحزن أيها الأبيّ .. فخيرٌ عند الله ان تنام مظلوماً على أن تنام ظالماً ..

لقلبكَ .. لفكركَ .. لضميركَ .. تحيّة إحترام و تقدير ..


دمتَ كما أنتَ .. و دمتَ لي أيها النبض

اضيف في 06 مارس, 2008 10:33 ص , من قبل sham4me said:

يا الله .. ما أوجعها من لحظة ..

وما أشدَّ ألمها من فرقة ..

حسبنا الله ونعم الوكيل ..

جرح نازفٌ .. وعويل ..

وآلام ثكلى .. واتحاد بات مستحيل ..

حسبنا الله ونعم الوكيل ..

صديقتك نوّارة ..

اضيف في 06 مارس, 2008 03:20 م , من قبل نائل خليل said:

الصديقة الكريمة مثال عبد الله :

حربٌ عقائديةٌ هي التي يقودها اليهود و الصليبيون على أمتنا المسلمة ، و نصوصهم التوراتيةُ و التلموديةُ المزوّرة تنص صراحةً على قتلِ المسلمين كبيرهم و صغيرهم ..

عقيدتهم تأمرهم بذلك ، هذا عدا عن رغبتهم التي صرّح عنها كبيرو عرّابيهم من صحافيين و مفكرين و حاخامات و سياسيين ، من أنهم يجب أن ينتقموا من المسلمين لطردهم اليهود من جزيرة العرب في السنة الثانية للهجرة على يد سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم لخيانتهم و غدرهم ..
و ما عَلَمُ دولةِ ( الإحتلال ) إلا خيرُ دليل مخزٍ خاصة لمن يسمح لهذا العلم الشرير من العرب و المسلمين أن يرفرف في بلاده ..
خطين أزرقين و نجمة داوود وسطهما كناية على أن دولة اسرائيل الكبرى هي بين نهري النيل و الفرات ، بل أن مؤسس الكيان الغاصب ( بن غوريون ) لعنه الله ذهب لأبعد من ذلك عندما قال :
( دولة اسرائيل ، هي الدولةُ الوحيدة بالعالم التي لا حدود لها ! ) ..

صديقتي ..

فيما لو أراد العرب و عزموا الأمر و اتحدوا و أخلصوا النية .. لكان بإمكانهم أن يدمروا دولةَ الكيان الغاصب بما يملكونه من أسبابٍ من عقيدةٍ تحثهم على الجهاد و الإستشهاد و تجزيهم بالجنة الخالدة ، و من قوّةٍ ماديّةٍ من ثرواتٍ طبيعيةٍ سخرها الله لهم ليزدادوا بها قوّةَ فوق قوة إيمانهم بالله و نصره لهم و تثبيته ..

و الله إن حالنا مبكي ، عسى أن يعجّل الله بفرجه على أمة الإسلام ، و يهدي حكام العرب إلى ضمائرهم قبل أن يهديهم إلى عقولهم !

صديقتي ..

لكِ كل الإمتنان لتواجدك المميز و الراقي ، و أنا أعرف تمامأً صدق إحساسكِ فيما كتبتِ و أفتخر حقاً بما أجزلتِ لي به من إحساس و .. تقدير .

دمتِ بخيرٍ ..

اضيف في 06 مارس, 2008 03:22 م , من قبل نائل خليل said:

الصديق العزيز حميد الشمري :

آهٍ يا صديقي .. كم تذبحنا هذه اللقاءات و هذه الوعود و هذه التنديدات الكرتونيةُ من قِبلِ حكّامنا و كأنّها تُراجع في ( الكنيست ) قبل أن يُوافق عليها لتنشر عبر مصدرٍ إعلاميٍّ في الدولةِ الفلانيةِ و الحكومةِ العلانيةِ !

ثم .. يجتمع قائدُ عربيٌّ مع نظيرهِ الصهيونيّ / الصليبيّ بكلِّ ودٍ و حميميةٍ و كأن شيئاً لم يحدث ! ، ألم تسمع ما صرّحت به ( كوندي ) المدللة في أرضِ الفراعنة !؟

قالت فيما معناه ( من حقِّ اسرائيل أن تدافع عن نفسها ، و أنا أحمّل حركة حماس مسؤولية أنها اغتصبت غزّة و أطلقت الصواريخ على أهل اسرئيل المسالمين الطيبين !! ) ، و ( مبارك ) الذي لا يتوقف على مهاجمةِ سورية و حلفائها في المقاومة اللبنانية و الفلسطينية كان صامتاً .. بل كاد أن يصفّق لضيفته التي أثبتت التقارير الصحفية الأمريكية ( نعم الأمريكية ) أنها كانت المنفّذ لخطة بوش و مؤسساته المخابراتية في إطلاق الشرارة الأولى لحرب فلسطينية فلسطينية تشغلهم عن المحتل الأكبر و العدو الأكبر و الشيطان الأكبر ( اسرائيل ) ..

و رغم ذلك .. نأخذ ( كونداليزا ) بالأحضان .. حتى لا نصبح في قائمة ( المغضوب عليهم ) أمريكياً !!

أخي حميد ..

تُشكر لطيب مشاعرك تجاهي ، و لحسن تعاطفك مع وجعي / وجعنا ..

مرحباً بك دوماً .

اضيف في 07 مارس, 2008 01:04 ص , من قبل etsonami
من سوريا said:

لايوجد كلام بعد الذي قاله ملك الاحساس
كاتب وصاحب المدونة الرائعة
والله شي بيخجل وضع العرب وبس
ويعطيك العافية
مدونة راقية تدل على رقي مصممها

اضيف في 07 مارس, 2008 06:47 م , من قبل نائل خليل said:

الصديقة amoooooon

و الله إنّ قلوبنا تتفطر وجعاً عليكم ، و وجعاً علينا عندما نغفل عنكم .. و عن بلواكم !

جزاكم الله كل خيرٍ لصبركم أولأً ، و لكونكم تدفعوننا لأن نتفكّر بنعمٍ كبيرةٍ خصّنا الله بها و أهمها نعمة الأمن و السلام ... أسأل العلي القدير أن يعيد عليكم هذه النعمة بإبادتهِ لبني صهيون و من والاهم .. و ليكن جزاؤكم عند الله أعظم مما قد يقدّمه لكم بشر ..

تحية طيبة لكِ عزيزتي ، و لكل أهلنا المظلومين في فلسطين ، و كان الله معكم دوماً ..

مرحباً بكِ ..




اضيف في 07 مارس, 2008 07:25 م , من قبل نائل خليل said:

نعم يا نوّار ة ..

كم نُسقط معاناتهم على حياتنا التي نتأفّفُ منها ليل نهار ، و لا تعجبنا !

و نسأل أنفسنا : كيف لو أنّ هذا الرضيع هو ابني أو ابن أخي أو ابن أختي !!؟

كيف لو أن هذا البيت المهدّم على رؤوس أهله هو بيتي أو بيت أحدٍ من أحبابي !؟

كيف لو أن هذا المعتقل ، هذا الجريح ، هذا الشهيد ، هو أبي أو أخي أو أحد أقربائي !؟


إذا كانت حياتنا ( رغم صعوباتها ) بدون إرهابِ عدوٍّ لا يعرف الله ، بدونِ قتلٍ و طردٍ و إعتقالٍ و تنكيلٍ و تعذيبٍ و إغتصاب حقوقٍ و .. إغتصابِ مستقبل أمّةٍ و .. أجيال !

إذا كانت بدون كلّ هذا .. لا تعجبنا فكيف بالأهل في فلسطين ، أولئك المنقطعون عن كلِّ أسباب الوجودِ و الحياةِ إلا من رحمة ربّ الكون ، العزيز الجبّار ..

نعم يا صديقتي ..

كم نكفرُ بنِعَمِ الله ، و كم نستحقُ غضبهُ تماماً كما يستحق المظلومين رحمته ..

و إلى الله ترجع الأمور .. و ليرحم بنا الله جميعأً ، و لينصرنا رغم ذنوبنا و تقصيرنا ..

صديقتي نوّارة ..

ألف شكرٍ لتوقيعكِ الصّادق ها هنا .. و أهلأً بكِ .



اضيف في 07 مارس, 2008 08:51 م , من قبل نائل خليل said:

الصديقة etsonami


نعم يا صديقتي .. شيءٌ مخجلٌ و معيبٌ ، فوالله أن مصيبتنا في بعضِ حكامنا أنهم لا يخجلون لأن الحياء نُزع من قلوبهم .

80% من الفلسطينيين ( حسب دراسة جديدة ) يعيشون تحت خط الفقر و لولا رحمة الله ثم بعض المساعدات لماتوا من الجوع ، و في نفس التقرير يعتبر أن ما جرى مؤخراً في قطاع غزة المحاصر عربياً قبل أن يكون محاصراً إسرائيلياً هو جريمةٌ إنسانيةٌ لم تحدث آثارها و تبعاتها بهذا الحجم منذ أكثر من أربعين عاماً ( من عام 1967 ) ، و بالمقابل .. فالأموال العربية يتم تبذيرها كيفما اتفق ، و الميزانيات العربية يتم تزوير بنودها لمصلحة الحاكم و أسرتهِ و المحسوبين عليه دون أن يُأخذ بعين الإعتبار الوضع المزري الذي يعيشه العراقيون و الفلسطينيون و .. نحن كلنا ، نعم نحن كُلّنا مجوّعون فبلادنا غنيةٌ بكرمِ الله و فضلهِ و لكن - للأسف - حتى رغيفُ الخبز يُمنُّ علينا بهِ ..


صديقتي ..

لكِ كل الإمتنان لطيبِ و رقّةِ حضوركِ ، و أشكركِ من كلِّ قلبي لكلامكِ الجميل و لثنائكِ الرّاقي .. و سأنتظركِ دوماً هنا في جنانٍ من الإحساس نحكي فيها الأمل و .. الألم .


اضيف في 07 مارس, 2008 10:51 م , من قبل zoommon
من مصر said:

الاهم عليك با اليهود الملعين ....

اضيف في 08 مارس, 2008 02:16 ص , من قبل togotherforever
من الأردن said:

عاد الأطفال يبكون من المدرسة...
أمي أتعرفين ما أقصى ما قدمنا لكل الدماء التي سالت ؟!
لكل الثكلى؟!
لكل من يحب الحياة مثلنا في غزة ؟! كلمات قد تخلع قلوبنا وتذرف دموعنا ولكن هل سيصل صداها إليهم ليريحهم مما هم فيه؟!
أمي وسألوا ومهم يتمنون أن يسمعوا الإيجاب هل سيكفي أن أصلي صلاة حاجة وأدعو ربي؟!
هل سأنام لأجد غذا آخر بعد دعواتي ؟!
صمت يطبق حولي كما الصمت الذي يطبق عند الموت ؟!
وأخيرا يا أطفالي الاعزاء ستكون الإجابة إن شاء الله ولكن ادعو بالصبر قبل كل دعاء. وادعو ان نكون ممن سيرى غسل هذه الدماء الطاهرة الجارية بامطار الحرية التي ستأتي ولو بعد حين.....

اضيف في 08 مارس, 2008 07:51 م , من قبل hanaqq
من سوريا said:

ليلنا طويل
وحيلتنا قليلة لاننا ضعفاء
هنا

اضيف في 09 مارس, 2008 05:39 ص , من قبل abousekin
من فرنسا said:

والله لقد زرفت عينى من الدموع علي هؤلاء الابطال وادعو لهم الله بالنصر العزيزمن عنده عز وجل وأبرأ مما يجلسون علي مقاعدهم كالخُشب المُسنده لا يتحركون لا يَسالون ولايُحبوا ان يُسالون فا ربى يمهل ولايهمل وجزاك الله كل ما هو خير لنا ولجميع المسلمين : وارجو التواصل والموده ::من اخوك ابراهيم

اضيف في 10 مارس, 2008 06:16 م , من قبل youcouf
من الجزائر said:

كل الناس حيارى في ما آل اليه مصير الأمة فالله نسأل أن يهب لنا من أمرنا فرجا ومن همنا مخرجا

اضيف في 10 مارس, 2008 08:30 م , من قبل loveal7ob
من فلسطين said:

كلام رائع ومعبر

ويا ريت يصحى الضمير العربي

يا ربوالله يا اخي بدنا فعل

ويا ريت أتشرفتا بزيارت صفحتي
تحياتي..............

اضيف في 14 مارس, 2008 11:00 م , من قبل نائل خليل said:

الصديق zoommon :
قُلْتَ .. ( اللهم عليك باليهود الملاعين ) .. و بعد أن أتبعها بـ ( و كل الخونة و العملاء و المتصهينين ).

نقول بصوتٍ واحدٍ موحدٍ كجراحنا : آمين .. آمين .. آمين ..

أهلاً بك ..

اضيف في 14 مارس, 2008 11:14 م , من قبل نائل خليل said:

الصديقة togotherforever :

نعم صدقتِ .. العرب ( شاطرين ) بالكلام و بالشجب و الإستنكار و مقطوعين عن العملِ الحقيقي الفاعل و المؤثر المقرون بنيّةٍ صادقةٍ و حقيقيةٍ لمجرّد صلاةِ ( حاجة ) يعاتبُ أغلب الموجودين في صفوفها الإمام ( في نفوسهم ) لأنّه أطال قليلاً بالدّعاء !!!!!!

أحد المسؤولين العرب الكبار قال البارحة و بكل جرأةٍ و صلابةٍ أمام معشر المسلمين في مؤتمرهم ( المضحك / المبكي ) أنّه يدين اسرائيل و هذا .. جيد ، أليس كذلك !؟

آخ .. آخ .. ويلنا من بلاءٍ يحلُّ بنا ، فقط لصمتنا المخزي و قلّةِ حيلتنا أمام المتآمرين على أمتنا الإسلامية و العربية ، و في النهاية إذا خرج حاكم عربيٌّ شريف يقول : لا لإسرائيل و أمريكا ، يطرده العرب من الخيمةِ العربيةِ التي تدبّر في داخلها مؤامراتٌ و صفقاتٌ لا يعلم بها إلا الله !!!

صديقتي ..

أشكر وجودكِ .. و عزاؤنا بوعد إلهي بالنصر و لو بعد حين .



اضيف في 14 مارس, 2008 11:21 م , من قبل نائل خليل said:

الصديقة هنا :

هذه هي أولى مصائبنا و أبرز أسبابِ هزائمنا المتلاحقة ، أننا لا نؤمن بقوتنا !!

و لن ننتصر .. إلا إذا خرجنا من أثواب الهزيمة و حملنا شعلة الحق طالبين الشهادة أو النصر .. لكن كيف و الحدود مقفولة للأسف من قبل حكّامنا الآمرين النّاهين و المتكفّلين وحدهم بقرار الحربِ و السّلم و .. السلام و الإستسلام !!!

أهلاً بكِ .. صديقتي .

اضيف في 14 مارس, 2008 11:33 م , من قبل نائل خليل said:

الصديق العزيز إبراهيم :

ما أصدق كلماتك يا صديقي و أنت الذي تعي تماماً كونك في بلادِ الكفّار أنّ كلّ ما يجري ما هو إلا حربٌ صليبيةٌ يقودها محور الشرّ الحقيقي في اسرائيل اليهودية و أمريكا الصليبية و أعوانهم في بريطانيا و فرنسا و غيرهم .. حربٌ يريد منها هؤلاء أن يهزوا الدين الإسلامي الذي يغزو العالم بفكره السمح و تعاليمه السّامية و بمرونتهِ في كلّ العصور و مع كل الأجيال ، هم يعون أنّ الإسلام حيُّ و أن القرآن خالدٌ رغم أنوفهم ، و لذا فهم يحاربونه ليل نهار لأنهم يعلمون أنّه منهاجٌ عقيدةٍ و خطّة نصرٍ ..

صديقي الكريم ..

أسأل الله العلي القدير العالم بقلّةِ حيلتنا و ظلمِ أعدائنا لنا ،أن يستجيب لدعائك و لدعواتنا و أن يكون كما هو دوماً و أبداً أهلاً للإجابة رغم عظيم ذنوبنا .. و أشكرك لحضورك الكريم و أتشرّفُ بصداقتك .


اضيف في 14 مارس, 2008 11:43 م , من قبل نائل خليل said:


صديقي يوسف :

و نِعم بالله العظيم ، الجبّار ..

قال الله تعالى ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مسّتهم البأساء والضراء و زلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا أن نصر الله قريب ) صدق الله العظيم * سورة البقرة 214

شكراً جزيلاً لحضورك .. و أسأل الله أن يعجّل بفرجه و يدمّر أعداءه و أعداءنا .


اضيف في 14 مارس, 2008 11:53 م , من قبل نائل خليل said:

الصديق الكريم loveal7ob :

يقول المثل الشعبي في سورية ( / يا ليت / بحياتها ما بتعمر بيت ) !!

و كما قُلتُ سابقاً .. فالضمير العربي حالياً منفصل عن أجسادنا و أفئدتنا حتى حين !!
و لا نملك الآن إلا بأن نغنّي للضمير العربي كما فعل العشرات من المطربين و المطربات .. فقد شاهدت في منامي أنّه استحى ( أي الضمير العربي ) على دمّه و صحا بعد هذه الأغنية !!!!

و الحكّام قرروا استثمار ثرواتِ بلادهم و فتح حدودهم و طرد السفراء الإسرائيليين من عواصمهم ، و كلّ ذلك بسبب أغنية ( الضمير العربي ) الغائب طبعاً و .. المنفصل !!!

قبل .. أن يرّن منبّه ساعتي اللئيم موقظني من حلمٍ لذيذٍ لا يحظى بشرف حضوره إلا القليلون !!!

أسأل الله أن يلطف بنا .. و لا حول ولا قوة إلا بالله .

شكراً صديقي .. و أعدك بزيارة مدونتك .

اضيف في 15 مارس, 2008 03:07 ص , من قبل Songrain
من المملكة العربية السعودية said:

ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم صدق الله العظيم ايه كريمه تغني عن الخطط والتعديلات حين نواجه عدونا باجسادنا وارواحنا فالنصر لنا خالص المنى

اضيف في 15 مارس, 2008 09:32 م , من قبل gravitymalik
من الأردن said:

فعلا فلتخرس كلماتنا للحب فقد ضاع الحب الحقيقي ....حب الأرض الأزلي

اضيف في 16 مارس, 2008 06:46 ص , من قبل osamito
من لإمارات العربية المتحدة said:

its amazing

اضيف في 18 مارس, 2008 08:24 م , من قبل latifa252
من الجزائر said:

انني من المتتبعين لقضية فلسطين .. ودم الفلسطنيين يجري في دماء الجزائريين .. اعجبت بنزيف قلمك .. وتألمت لتلك الحروف الباكية .. وليس لدي ما اقوله سوى صبرا ياشعب فلسطين فوعدكم الجنة.
ادعوك لزيارة مدونتي في موقع جيران ,, فنحن جيران همنا واحد .. ونوازعنا واحدة .. واقلامنا تئن تحت وطأة الوجع.
اليمامة من الجزائر latifa252

اضيف في 26 مارس, 2008 10:19 م , من قبل نائل خليل said:

الصديقة Songrain :

صدق الله العظيم ، و اللهِ إنّ هذه الآية كما تفضّلتِ تختصر كل مشاكلنا السياسية الإقتصادية و الدينية و الأخلاقية ، و إنّه لعارٌ على هذه الأمة صمتها المخزي من المحيط إلى الخليج .. و استكانتها و ذلها .

نسأل الله أن ينصرنا على أنفسنا ، و يذلّ أعداءنا بنا , و يُعزّ الإسلام و المسلمين و كلّ المظلومين في الأرض .

أهلاً بكِ صديقتي ..

اضيف في 26 مارس, 2008 10:49 م , من قبل نائل خليل said:

الصديق gravitymalik :

( حب الأرض الأذلي ) !!

لو كان يكفي .. لتحررت الأرض !
لنُحِبّ أنفسنا أولاً ، و لنؤمن بطاقاتنا ، و نستغلها خير استغلال ، قبل أن نراهن على حبّنا لأرضنا !

شكراً لحضورك صديقي .

اضيف في 30 مارس, 2008 10:07 م , من قبل نائل خليل said:

الصديق osamito :

نعم .. مذهل !!

و لهذا تُرانا .. مذهولين ، مفجوعين ، ميتين بإنتظار من يبعثُنا ، أو يحرّضنا على الحياة .. فننهض و نثور .


..

شكراً لك .

اضيف في 30 مارس, 2008 10:17 م , من قبل نائل خليل said:

صديقتي اليمامة :

كُلّنا يتابعُ يومياتِ الظلمِ و الدّمِ في فلسطين ، و كما صنّفتهم في مرثيتي هما أقسام و نحمد الله أنّ القسم الغيور ، الصبور ، المجاهد و لو في قلبهِ لم يزل حيّاً، مؤثّراً ، صاحيَ الضمير ، حاضر القلبِ و الدّمع .. و لتجربةُ أهلنا و أحبتنا العرب في الجزائر بلدِ المليون شهيد خيرُ دليلٍ و أكبر عبرةٍ أنّ الحقَّ لا بدّ أن ينتصر طالما كان وراءه مُطالب ..

نسأل الله أن يمدّنا بالمزيد من أسباب هذا النصر و مقوّماته .

صديقتي ..

جزيل الإمتنان ، و التقدير لصدقِ إحساسكِ و يُشرفني أن أطّلع على محتوياتِ مدونتكِ ..

شكراً جزيلاً .




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية