
هو أنْ أدخُل معكِ مرحَلةً جديدةً من عصري .. أتنازلُ فيها عن قصري ، و عن نياشيني ، و عن تاجي ، و عن الخدّام و الجواري .. و عن أحصنتي القويّة و صناديقِ الذهب و الفضة .. لكي أعيش بحضرتكِ أنتِ .. أنتِ فقط .



هو أنْ أدخُل معكِ مرحَلةً جديدةً من عصري .. أتنازلُ فيها عن قصري ، و عن نياشيني ، و عن تاجي ، و عن الخدّام و الجواري .. و عن أحصنتي القويّة و صناديقِ الذهب و الفضة .. لكي أعيش بحضرتكِ أنتِ .. أنتِ فقط .


عند منبع العذوبة المنهمر على ضفاف الصفحات، مددت كفَيّ أستجدي الإرتواء إحساساً ..
ثم شربت حدّ الغرق ..
و كعادتي مع حرفٍ يرافق أيامي كظلٍّ لا أصل إليه إلا كتابةً
إرتأيت أن أترك لك هنا أيضا حفنة من إعجاب، تكبر .. كما تكبر كل الأشياء التي يباركها الله
شغفي بهذا القلم، دعاءٌ يواصل الصعود الى سماءٍ لا تستقبل إلا أحاسيسا بيضاء بياض ذا القلب ..
فكان لا بد أن آخذ ليَ من قوس قزح قبسا من نور ..
كما لزم أن أقطف من صدر السماء كسرة من القمر ..
حتى إذا ما أتممتُ مناسكَ الإرتشاف وضعت زادي عند أعتاب الحرف هَدِياً لما أغفلته سهوا ..
ايها العاشق النبيل
طوبى لأبجدية داعبتَ أوتار حرفها ..
صديقتي الغالية .. مثال :
ثناءٌ و حمد .. و تراتيل صلاةٍ في ليلةٍ شعريةٍ ممطرةٍ أبجدياتٍ و إحساس .. تصل بنا إلى مجموعةِ قصائد عصيةٍ على الكتابة ، تماماً كقبلةٍ أو .. كدمعة !
و وجودكِ المألوف .. لغيري ، هو حضورٌ يوميٌ لا تتكرر تفاصيله ، أرقبه و كأنني لم أنم في أحضانهِ في ليلةٍ سابقة كما قد نرى البحر بثوبٍ جديدٍ رغم أنه أزرق من الحياةِ إلى الممات ، لكنه في كلِّ مرةٍ يوحي إلينا بفكرةٍ جديدة .. قد تكون فكرة حياةٍ .. أو قد تكون _ للأسف _ جرم انتحار ..
مثال ..
أفتخر بأبجديتكِ المغزولةِ بعنايةٍ ، لا يجوز أن يرتديها إلا من يستحقها و أنا أوصيكِ بذلك !
أشكركِ دوماً لوجودك ..و أحمد ربي أنني أكتب الشعر لتثني عليه أنتِ !
من المغرب