



" أضرحةٌ نزفْ "
حروف ...
على أرصفة التاريخ
وسخاء عيون ترمقها بغيبَة الوداع
وتلفُهــا بحسرة أجيّالٍ من الحزن المُعتًق.
سوادُ الفِكْر
وسُهْدُُ الاسْتِفهَام
و خذلان الوَاقِعْ
مُورابَة هي أبجديات ( الشروق و الغروب )
تتربصُ بأمل زَاهدٍ حدّ العَبَرات
وأنّــــا ...
أجلس على ناصية المدادْ
لأنَظرَ بشحوبِ التواطؤ
علنيِ أَجِدُ مخرجاً لورطة
الإحساس على طريقة الحرف التاسع و العشرين ..!!
نائل خليل .. لك الفردوس وطن
:) :) :) :)
أبحث عن الحرف التاسع والعشرين
اكتشفت أن حروفنا فقط 28 حرفاً
وعلى هذا فأنت نادر ولم تكتشف بعد
مقاله رائعه وخفيفه شكرا لك
من جديد .. تستحيل الأبجديات بيديكِ إلى سلالم سموٍّ ترتقي بي إلى قامةٍ فكرٍ أُطيلُ إحتضانها للتزوّد .. و التفكرِ ..
نعم يا سيدتي ..
إذا تعثّرت و أنا في طريقي إليكِ .. لمّني إحساسكِ !
أفلا أغبطكِ دوماً .. و أغبطُ نفسي لوجودِكِ !
فِكرٌ و إحساسٌ .. و أنثى مدهشة و ستدهش أكثر فيما لو آمنت بهذه الحقيقة !
مثال ... الغالية
أتشرّف بحضوركِ ..
صديقتي nicejara :
يسعِدني إكتشافك المتأخر أن الحروف ثمانية و عشرون ، و هو إكتشاف صحيح .. إلا في شرائعي !
و إذا كُنتُ _ عكس ما خَلُصْتِ إليه _ مُكتَشَفَاً ، فيؤسفني أن أهمس لكِ بسرٍ ، أنّ الذي كان يكتشفني في كل مرة ، كان لا يجيد إستثماري ! ، و بكل الأحوال هم قلّة !!!
مرحباً بكِ .. كلما أقبلتِ ، و شكراً لكِ كلما أكتشفتِ و أصبتِ !
من المغرب