رســــول الإحــســــاس
قـــلــبٌ يُــردّدُ تــعـويــذة فِـــكــرٍ .. و طُــهــر
أنا الحرف التاسعُ و العشرون

أتعمّدُ الغروبَ كلّما زادت الأضواءُ الملونة التي إخترعناها و .. عبدناها ، و كلّما أُشرِقُ بعد طولِ تأمّلٍ .. و زُهدْ ، في محاولةٍ لتحريض هذه البلاد أن تكفَّ عن العيشِ في الظّلِّ و النومِ في الظّلِّ .. و الموتِ في الظّلِّ ، أن تثورَ .. أن تنتصرَ .. أن تعودّ لفطرتِها ... أن تقدّس الجمالَ ، و تنبُذَ القباحة .. و لكنّي بعدَ كلِّ شروقٍ أهربُ إلى غروبي ، لأنَه بإرادتي ! و لأنني أرفض أن يحجب نوري غيمةٌ أو أكثر .. فيضحي نوري بلا معنى .. هكذا أغربُ بطريقتي و برغبتي ، لأشرقَ بوَحيٍ  مني .. و ربما بتحريضٍ ممن قدّس حِسّي بدون مقابل !!
 
الحرفُ التاسعُ و العشرونَ .. هوَ أنا ..موجودٌ في كلِّ الكلامِ ، و مقروءٌ في كلِّ الصمت ... هنيئاً لمن أكتشفني !!!
 
 
نائل خليل
 
18 آذار 2007
 
 

 صمت مقروء !!
 
 
غروب متعمد !!


أضف تعليقا

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 06:30 م , من قبل methalabdullah
من المغرب said:

" أضرحةٌ نزفْ "

حروف ...

على أرصفة التاريخ

وسخاء عيون ترمقها بغيبَة الوداع

وتلفُهــا بحسرة أجيّالٍ من الحزن المُعتًق.



سوادُ الفِكْر

وسُهْدُُ الاسْتِفهَام

و خذلان الوَاقِعْ



مُورابَة هي أبجديات ( الشروق و الغروب )

تتربصُ بأمل زَاهدٍ حدّ العَبَرات



وأنّــــا ...

أجلس على ناصية المدادْ

لأنَظرَ بشحوبِ التواطؤ

علنيِ أَجِدُ مخرجاً لورطة


الإحساس على طريقة الحرف التاسع و العشرين ..!!



نائل خليل .. لك الفردوس وطن

اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:32 م , من قبل nicejara
من الكويت said:

:) :) :) :)

أبحث عن الحرف التاسع والعشرين

اكتشفت أن حروفنا فقط 28 حرفاً

وعلى هذا فأنت نادر ولم تكتشف بعد

مقاله رائعه وخفيفه شكرا لك

اضيف في 10 فبراير, 2008 10:23 م , من قبل نائل خليل said:

من جديد .. تستحيل الأبجديات بيديكِ إلى سلالم سموٍّ ترتقي بي إلى قامةٍ فكرٍ أُطيلُ إحتضانها للتزوّد .. و التفكرِ ..

نعم يا سيدتي ..

إذا تعثّرت و أنا في طريقي إليكِ .. لمّني إحساسكِ !
أفلا أغبطكِ دوماً .. و أغبطُ نفسي لوجودِكِ !

فِكرٌ و إحساسٌ .. و أنثى مدهشة و ستدهش أكثر فيما لو آمنت بهذه الحقيقة !


مثال ... الغالية

أتشرّف بحضوركِ ..

اضيف في 10 فبراير, 2008 10:26 م , من قبل نائل خليل said:

صديقتي nicejara :

يسعِدني إكتشافك المتأخر أن الحروف ثمانية و عشرون ، و هو إكتشاف صحيح .. إلا في شرائعي !

و إذا كُنتُ _ عكس ما خَلُصْتِ إليه _ مُكتَشَفَاً ، فيؤسفني أن أهمس لكِ بسرٍ ، أنّ الذي كان يكتشفني في كل مرة ، كان لا يجيد إستثماري ! ، و بكل الأحوال هم قلّة !!!

مرحباً بكِ .. كلما أقبلتِ ، و شكراً لكِ كلما أكتشفتِ و أصبتِ !



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
 هــــــــام