لكِ الحقُّ أن تُشرقي
أو أن تغربي
و أن تأتيني قمراً باسِماً
أوتهربي
لكِ الحقُّ سيّدتي
فيما تختارينْ
لكِ الحقُّ..
أيّتها السَّاحِرَةُ ، الفاتِنَةُ ، المدهشةُ
أن تكسري .. أو أن تلصقي
قلبي الحزين
لكنْ ...
باللهِ عليكِ
ما ذنبي أنا ..
و قدْ كسرتُ حدودَ العقل
حتّى ترضينْ !؟
أنا الذّّي ..
و رغمَ كُلِّ الكبرياءِ
الذي أكتنفهُ منذُ سنينْ
سجدتُ أمامَ حضرَتِكِ
فقطْ ، لتبتسمينْ !
أنا الذي ..
ما كنتُ قبلَ اليومِ
إلا عصفوراً..
يفضِّلُ القفصَ
على نساءِ العالمينْ !!
ما ذنبي...؟
و قدْ مددتُ لكِ قلبي
لتمرّي عليهِ ، ملِكَةً
دونَ أن تدرينْ
ما ذنبي ...!؟
كي تدوسي ذاكَ القلبَ ، و ترمينْ
في وادي المبادىءِ و الأصولياتِ و الدينْ !
لا بأس...يا حبيبتي
طالما أني أُحِبُّكِ ..
و طالما أني في كُلِّ الأحوالِ مسكينْ
23 حزيران 2000










