رســــول الإحــســــاس
قـــلــبٌ يُــردّدُ تــعـويــذة فِـــكــرٍ .. و طُــهــر
أنا بحاجةٍ أن أتنفس !
اقتربي مني ..ادخلي مساماتِ جلدي  ..عانقيني .. كم أحتاجُ أن أشمَّ فيك .. رائحة الوطنْ ..
اغسليني بعطرِ الياسمينِ الدّمشقي .. ّأو بعطاء الغيم في سماءِ بلادي ، أو بدموعِ المساكينِ و المقهورين و البؤساء .. كي تعمل ذاكرتي من جديد !!
حدّثيني عن وطني  ..
حدّثيني لساعاتٍ و ساعاتْ .. دعيني أسافرُ في فضاءاتِ الوطن ...
افتحي لي أبوابَ القفص .. أو اكسري القضبان  ..
ساعديني كي أتنفس .. نعم أنا بحاجةٍ أن أتنفس !

طالما نحملُ في قلوبنا ( الوطن ) ، لا بدّ يوماً أن يحملنا في قلبهِ ( الوطن ) !
و مهما أكلت المسافاتُ من أعمارنا ..
لا بد أن نعود ( و لو بتابوتٍ ) إلى تراب الوطن .
 
 
نائل خليل
 
31  آب 2005
 
 

 

 





أضف تعليقا

اضيف في 20 مارس, 2008 12:07 ص , من قبل methalabdullah
من المغرب said:




هذه الصفحة يا صديقي الوفي .. لا يسعني إلا ان أشرب من نبيدها .. و أقتات من غِلالها ..

كنت هنا تتسوّل الهواء .. دون أن تدرك أنك تمنح البراح لكل الصدور المختنقة ..

عجل الله بـ عودتكـَ الى أحضان تلكـَ الحبيبة ..

أغبط ( الوطن ) .. و جداً !!

اضيف في 26 مارس, 2008 07:16 م , من قبل نائل خليل said:


هكذا هو الوطن يا عزيزتي ، يأخذنا إلى مدنِ الدّمع لما تهجمُ علينا رائحةُ الياسمين و نحن نشمُّ رائحة النّفط !

نبكي .. لمّا نتحسس طعمَ الزعترِ تحت ألسنتنا و نحن نتناول ( الهمبرغر ) !

نبكي .. لمّا تتكدس في جيوبنا ( الريالات ) و السّعادةُ و الأمانُ يهربانِ من أيّامنا .

نبكي .. لمّا نقدّس الحياة ، و نخاف أن نفقدها لأننا نخاف من توقيتها و .. مكانها لا أكثر !!

نبكي .. عند مشهدِ أمٍّ تعانقُ ولدها ، وأبٍ يربتُ على كتفِ ابنته ، و أخٍ يساندكَ و يدعمكَ و ينصحك ، وأختٍ تعزمك على فنجانِ قهوةٍ على شرفةِ بيتها قبيل الغروب !!!


اغبطي الوطن .. و ابكي علي فأنا أستأهل الشفقة !!
..
و لنردّد دموعنا على وطنٍ نحيا و نموتُ لأجلهِ .

اضيف في 26 مارس, 2008 08:12 م , من قبل methalabdullah
من المغرب said:

قال لي الوطن :
كلما نضح جبين صدورهم / سطورهم شوقا .. تفتحت لإستقباله أحضان الياسمين

قلتُ :
هنا قلبٌ أنتَ زادُه و سُقياه ..
هنا فكرٌ أنت سميرُ لياليه و نجواه ..

يا شقيق روحي، يا دوحة الإحساس ..

إبتسم، و ادعوني للإبتسام ...
قد أخبرني كم هو فخور بكـَ ذاك الوطن.

اضيف في 06 ابريل, 2008 10:24 م , من قبل نائل خليل said:

مثال عبد الله ..

و ها أنا أخبركِ - رغم أنّكِ تعرفين - كم أنا فخور بإحساسك ..

شكراً لكِ من القلب .



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
 هــــــــام