رســــول الإحــســــاس
قـــلــبٌ يُــردّدُ تــعـويــذة فِـــكــرٍ .. و طُــهــر
( الكازينوهات ) الموجودة في بيوتنا !

إخواني و أخواتي ..

 

تستفزني جلَّ الاستفزاز .. البرامج التي تعرض على فضائيات عربية ( غير مشفرة ) موجودة في بيتي و بيوتكم ( بشكل عام ) ، و فيها ما فيها من تسويق مباشر و غير مباشر للأخلاقيات الغربية ( المنحطة )  ، و دعوة علنية لنزع الثياب و ووضع الأخلاق في أدراج لا تفتح و اختصار الدين بالصلاة و صيام رمضان و الحجاب !!
 
 

برنامج ( يا ليل يا عين .. يا دعارة !! ) الذي يعرض على قناة لبنانية معروفة ( ال بي سي ) و كلما كنت أمارس هوسي و هوسكم بالتنقل بين الفضائيات كل مساء ومررت عليه ذات صدفة أشاهد ما تشاهدونه من رقصٍ عاري و عريٍ راقص و مجون و غمز و لمز و ( مداعبات ) حسية أو مادية بالقول أو بالفعل !!

و الكثير الكثير الكثير من القرف !!
 
أقسم لكم بالله العظيم أنني أقرف كلما مررت لكني أتوقف لدقائق لا لأمتع نظري ( بل لأخدشه ) بالأجساد العارية بل لأتذكر أن الأخلاق هي روح الدين و من ساءت أخلاقه ساء دينه و سيدنا ( محمد ) صلى الله عليه وسلم قال مما قال في الأخلاق : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ..
 
 
أتوقف قليلاً .. هناكِ في ذلك ( الكازينو ) بكل ما تعنيه هذه الكلمة فأشاهد ( و يشهد الله على ما أقول ) ما يخدش حيائي كرجل فكيف بأختي و أختك و هي تشاهد هذا البرنامج كصورة مصغرة للكازينو التي ( و أرجو من الجميع عذري ) لا ننظر إلها إلا بأنها بيوت للدعارة تقفل على أصحابها  ثم تفتح ليخرج كل رجل مع ( خليلته ) ولن أقول مع ( عاهرته ) !!
 

أتأمل بأعصاب قوية وهبني إياه الله ثم أتذكر أن الكثير الكثير من الرجال و الشباب و الأصدقاء و المقربين تصل فيه غريزته الجنسية إلى أقصى حدودها بعد وجبة من وجبات هذا البرنامج و سواه ، و السؤال البسيط جداً :

ماذا ستفعل هذه البرامج حينما تشاهدها أنثى !!
 

هل فكرت بالعاقبة ..  و هل أنتِ يا أختي تنكرين أن جسدكِ و عواطفكِ و غريزتكِ تصبح لعبة و لو كانت لعبة لنفسكِ بعد ساعة أو أكثر من تجربة الدخول إلى

( كازينو ) مفتوح للجميع بالمجان !!
 
تعرفين تماماً ما أعرفه .. أنكِ ستكونين ضعيفة ( بدرجات ) و الضعف غالباً ما يؤدي إلى الهزيمة !!
 
تراجعت أمام رغبتي بطرح هذا الموضوع ثم ...
 
الآن وقبل ، و بالصدفة مررت على ذات القناة ( إل بي دعارة ) و فيها ( ستار أكاديمي سـك .. ) ، فصممت  وعزمت على رغبتي بالبكاء علينا بعد أن شاهدت بالعين المجردة أحدهم و معه صديقيه يدخلون على غرفة ( الحا- سنوات ) ليحمل إحداهن بين يديه و هي ( فاقعة ) من الضحك و ( الشهوة ) و الآخرين يتناوبن على الأخريات فتهرب كل منهن إلى الخارج بثياب النوم التي و أقسم لكم على كلامي أنها لا تخفي إلا القليل القليل مما يجب أن يخفى !!
 
 

جميعكم يشفر ( الأقمار الغربية ) هل ستفكرون اليوم بتشفير ( على سبيل الذكر لا الحصر ) ...

الأفلام العربية ( المصرية خاصة )  الجديدة منها و التي ( بالأبيض و الأسود ) ، ستار أكاديمي ، يا ليل يا عين ، المسلسلات ( المدبلجة ) ، قنوات الأغاني التي تقدم الكليب ( الراقص ) و ( العاهر ) !!
 

و ..... الكثير الكثير مما يشبها فيما تقدم و تحرض فيما تقدم على أن ندوس على أخلاقياتنا و نتنفس من رئة الغرب !!

وتلك و أنا كرجل أعتبرها أخطر بكثير من القنوات الإباحية المعروفة و الدليل على ذلك معروف بحجم الشهوة المستثارة بين لقطة نصف إباحية و لقطة إباحية بالمطلق ، لن تنكروا أن الأولى أخطر بكثير  فكيف بأنثى !!!
 

ولا أقول أبداً أن الأمر مختصر على ( التلفزيون ) ، هو موجود بالراديو و بالانترنت و بالمجلات و ما أدراك ما المجلات و غيرها مما تعرفون !!

فهل تُشفِّرون !!؟

 

ملاحظات صغيرة ( كبيرة ) مهمة :
 
-         لا أتوجه للمسلمين فقط ، بل للمسيحيين وللجميع لأنني أتكلم هنا على الأخلاق و أنا أعي أن الأديان جميعها ( غير المحرف ) تحضّ على الأخلاق و تعتبرها شريان الدين .
 
 
-         لا أطالب بأن يغلق التلفاز و يباع ( الدش ) أو يرمى فأنا و أنتم نعرف أين نجد الأفلام  و المسلسلات و الأغاني و الصحف و المجلات التي تسلي و قد تعلم دون أن تحرض على ( العري ) و إباحة الجسد ، و تجربة كل الممنوعات أو ( وهنا الخطورة ) خلق الرغبة بتجربة كل الممنوعات !!
 
 
-         الكلام هنا خاص عن شيء معين بذاته لكن القياس على أشياء كثيرة جداً مشابهة بحياتنا أمر صحي و جيد !!
 
 

-         أعتذر منكم جميعاً لبعض المفردات التي ذكرتها هنا لكن وجب أن نسمي الأشياء بأسمائها .. سامحوني و الله من وراء القصد ..

 

نائل خليل

كاتب سوري مقيم حالياً بالسعودية
 
 17 كانون الأول 2006
 

Naelkhalil_335@hotmail.com

 
 

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
 هــــــــام