أنا أُحِبُّهُ كثيراً .. و هوَ يُحبُّني لدرجةٍ قريبةٍ من العِبادةْ ، و لِذلكَ فأنا في غايةِ السّعادةِ معهُ ، و لن أبخلَ في دفعِ ألفِ ساعةٍ من السَّعادةِ الكاذِبةِ ، المُزيَّفةِ ثمناً لدقيقةِ حُزنٍ صادِقةْ..
علاقتي مع الحُزنِ ، علاقةٌ سريَّةٌ للغايةْ ، و هي تُشبِهُ علاقتي بامرأةٍ قبيحةِ الشَّكلِ لا أرغبُ أن يراها أحدْ ، لأنَّهُ لن يُصدِّقَ أنَّها خارِقةٌ في مضمونِها ..
هي علاقةٌ أتهرَّبُ دوماً من الخوضِ في تفاصيلِها لخُصوصيَتِها ..
علاقتي مع الحزن علاقة غامضة لا يَفُّكُ لُغزَها و ينزعُ حِجابَهُا إلا من كانَ قريباً من روحانيَّةِ الحُزنِ ، و مُتأثِّراً بِجاذِبيَّتِهِ ..
كل ذلك لا يعني أنني شخص حزين .. لكني في المواقف التي تفرض علي أن أكون حزيناً أتشكل بطريقة جديدة لأستمتع .. لا لأتعذب !!!
أما عن ( الفرح ) .. فأنا و الحمد لله أصنف نفسي على أنني إنسان محظوظ
و أن الله أعطاني من خيره الكثير و لذلك أنا و ( الفرح ) أصدقاء .. تماماً كصداقتي مع ( الحزن ) لكن ( كل شي بوقتو حلو ) ..
أما عن نظرتي للعالم من خلال ( الحزن ) و ( الفرح ) .. فنظرتي واحدة للعالم لا يغيرها موقف عابر .. و صدق من قال : .. ( إذا سعدت فلا تبطر .. و إذا حزنت فلا تضجر!! ) و هكذا أنا ...







said:


said:
said:





من المغرب