ربما أيتها الغالية لو لم يكن ذلك لغيَّر رأيه ُو أعادني إلى بطن أمي !!
لأنك تحبيني .. أحمد الله ً على أنه خلق لي قلباً أخبِأ فيه قلبكِ الكبير .. و ألوم نفسي كثيراً لأنني غير قادرٍ أن أكافيكِ لأنك قبلتِ أن تكوني في حياتي !!
ألوم نفسي كثيراً لأنني لا أجد كلاماً يليق بإحساسك المذهل .. الخارج عن القاعدة .. الذي يتمشّى من شريانٍ إلى شريان ..ألوم لغتي و قوافي قصائدي لأنها تطأطئ أمام حسنكِ .. فيتغير لونها و تتبعثرُ حروفها و تطلب مني أن أتصل بالنجدة !!
أحمد الله كثيراً .. لأنك هنا .. معي في بيتي ، رغم أني وحيد!! أأكل معك .. و أشرب معك .. و أخرج للبحر معكِ .. و أصطحبُكِ معي إلى السوق لتشتري لي هدية في عيد ميلادي !!
الله.. من زمانٍ لم يقدم لي أحٌد هدية في عيد ميلادي ، هل تعرفين أن وجودك هنا يكفيني .. ؟
فكأني أرى شموعكِ التي أشعلتها في غرفتي و في قلبي ترقص !!
و كأني أرى قالب ( الكاتو ) يأكل نفسه !!
و كأني أشاهد الهدايا تفتح بعضها !!
كأني أراك في هذا اليوم أجمل.. و أسأل نفسي هل هذا الثوب الأبيض الجميل هو الذي يرتديكِ أم أنك أنتِ الذي ترتديه !!؟
كأني أحس بأنفاسكِ التي تطفئ شموع هذه الليلة الرائعة ..طيبة أكثر من اللازم ، و أنه يتوجب علي أن آكلها و أترك كل الذي على الطاولة!!
أيتها الغالية .. ابقي معي ..
أنا حقاً تعودتُ عليكِ و ربما إذا في العيد القادم لم تكوني معي فسأشعل شموع الدنيا كلها بجسدي و أعلن ذلك اليوم أنني لا أرغب أن أعيش..
ابقي هنا ، معي .. ربما إن انتهت قصتنا الجميلة سييأس الناس من العشق ... و تتوقف القلوب عن النبض .. ربما سنبقى على قيد الحياة و لكن الحياة ستكون في قبرها تصرخ!!!
يا حبيبتي .. أرجوك لا تبتعدي ابقي نائمة على صدري .. إلى الأبد ، و أعدكِ أن أكون بكامل توازني في كل مرة أشاهد فيها شفتاكِ تضحكان باسمي!!
أعدكِ أن لا أتهور أبداً حينما تقولين لي : أحبك.. !
أعدكِ أن لا أنساكِ .. إذا في يومٍ أسود طلبتِ مني أن أنساكِ .. أو إذا في يومٍ أحسست أنكِ نسيتني
أعدك .. أن أحبكِ كما أنا الآن ، و لو كان لكل العالم رأي آخر ..
أعدكِ ..أن تبقي هاهنا .. على دفتري ، بشارة قصيدة جديدة .. تبدأ منكِ و تنتهي فيكِ ... وتكتب ُ لكِ و تهدى إليكِ ..








said:
said:





من المغرب