سأتخبّطُ بأحزاني
صباحَ ، مساءْ
و أزورُ طيفَكِ الجّميلَ
عندَ كُلِّ اشتهاءْ
حاملاً لكِ ورودي
التي تكادُ تموتُ من قلََّةِ الماءْ
آهٍ ..
لو كان ينبُتُ على طاولتي الحزينةِ ..
غيرَ الوردِ
لكنّهُ قدرٌ يا سيّدتي ، و قضاءْ
أن يعشقَكِ فلاحٌ
بيتُهُ الوردُ
ثقافتُهُ الوردُ
رصيدُهُ الوحيدُ في هذهِ الدُّنيا
هو الوردُ
يبيعُ الكونَ و يشتريهِ
فقط بالوردِ
لكنكِ - و لأُميّتِكِ المفرطةِ –
لم تفكِّري يوماً
أن تنامي في عقلِ وردةٍ
أو أن تقرئي مذكّراتِ وردةٍ
و لم تُجرِّبي مرةً واحدةً
أن تعيشي أحزانَ وردةْ ..
أو أفراحَ وردةْ
و لمْ يخطرْ في بالكِ
أنْ تُمزِّقي انتماءكِ الزائِفَ ، الكاذِبَ ..
لأُعلِّمكِ كيفَ الطّريقُ
كي تصيري من فصيلةِ الورودْ
نائل خليل
28 كانون الأول 2002












